إختيار أفضل مركز أو مشفى لزراعة الشعر

كيف تختار مشفى مرخص لزراعة الشعر في تركيا ؟

قديماً كان تمييز من خضع لزراعة شعر أمرًا سهلاً للغاية, لدرجة أن حزم الشعر في العديد من الصور, كانت ظاهرة بشكل مزعج كشعر الدمى، أو كأنه شعر صناعي, وظلت تلك الحالة سائدة حتى حدثت ثورة هائلة في مجال زراعة الشعر, فعلى مدار العقدين الماضيين, شهدت أساليب زراعة الشعر تطورًا باهرًا, أصبحت هناك طرق غاية في الدقة في زراعة الشعر مما جعل النتائج طبيعية المظهر، حتى إنه لم يعد بمقدور الناظر أن يعرف أن الشخص الذي أمامه خضع لعملية زراعة شعر.
تشعر ( كلين ميديكا ) بثقة كبيرة في المظهر الطبيعي لزراعة الشعر لدينا في وقتنا الحاضر، لأن عمليات زراعة الشعر حققت نتائج مذهلة, ولم يعد بمقدور أحد أن يميز إن كان الشخص خاض لعملية زراعة شعر فعلاً أم أنه شعره الطبيعي, ولطالما ان عملاؤنا يفتخرون بنا ويفرحون بالنتائج التي يحصلون عليها, بل ويقارنون النتائج التي يحصلون عليها مع نتائج عمليات حصل عليها أصدقاء لهم في تركيا لدى مكاتب أخرى, ويجدون فرقا شاسعاً, وبالتأكيد فالسبب يكمن في ظهور العديد من المكاتب التي تعمل في السوق السوداء, و التي تنتحل صفة طبية وهي في الحقيقة ليست مستشفيات حقيقية ولا تحتوي على أطباء حقيقيين, ما يتسبب بنتائج كارثية في كثير من الاحيان, ويتسبب بظهور علامات سيئة على فروة الرأس, ليصبح الخاضع للعمليات زراعة الشعر لديهم, يبدو في وضع محرج تماماً.
وللأسف, فإن العديد من العملاء يسعون إلى الحصول على الاسعر الارخص, غير آبهين بالنتائج, فبالرغم من التطورات المتواصلة على مدار الأعوام في هذه الجراحة ذات التخصص الدقيق، حدثت موجة من زراعات الشعر غير الموفقة في مختلف أنحاء العالم, كما أن الخاضعين لتلك الجراحات أصبحوا معرضين لنتائج سيئة، منها ظهور ندوب في خلفية الرأس بعد أخذ عينات الشعر منها لزراعته، فضلاً عن ظهور تشوهات واختلال في نمو الشعر بتلك المناطق؛ وذلك قياسًا على المعايير الدقيقة المستخدمة حاليًا.
فمَن المُلام على ازدياد حالات الزراعات غير الموفقة خلال الآونة الأخيرة؟ الإجابة الموجزة هي: الطمع والجشع… ذلك بأن الأطباء المبتدئين في هذا المجال يصبحون “مساعدين” بسرعة وبدون تراخيص, ثم يزاولون تلك الجراحات بأكملها تحت صفة “جراح”, وهذا الوضع لا يسفر إلا عن كارثة حقيقة للمرضى, لذلك ننصح دائما ففي ميديكال بارك بضرورة الحذر, وعدم السعي وراء الأسعار غير المنطقية, فالخاسر الوحيد في النهاية هو المريض نفسه.
السياحة العلاجية: محاسنها وسيئاتها

في ظل تزايد أعداد المقبلين على “السياحة العلاجية”، ازدهرت عيادات استعادة الشعر الوهمية في الكثير من الدول كوسيلة لاجتذاب المرضى عبر وعود كاذبة بوجود طبيب مؤهل ينفذ جراحات زراعة الشعر نظير أسعار ممتازة, وبناءاً على ذلك تأتي النتائج ككارثة على رؤوس من لا يبحثون بدقة عن تاريخ العيادة والطبيب قبل الخضوع للجراحة, وعن قوانين ولوائح الدولة بشأن المؤهلين لإجراء جراحات زراعة الشعر.
وتعتبر تركيا من الدول المميزة في مجال السياحة الصبية حول العالم, وهي تضم عددًا كبيراً من عيادات زراعة الشعر لكن للأسف هناك العديد منها تعمل حقيقة فيما يسمى السوق السوداء, وهناك ينتهي الحال بالمرضى (السذج) بجراحات فاشلة أو بمخاطر جسيمة تنذر بمضاعفات صحية خطيرة عند الخضوع للجراحات على أيدي فنيين بالمخالفة للقانون والأخلاقيات المهنية, وللأسف أيضاً فهذه المشكلة قابلة للحدوث في كل أنحاء العالم, ولا توجد منطقة واحدة من العالم محصنة من المخادعين الذين يدّعون لنفسهم خبرات مكذوبة ويجيدون خداع المرضى بوعود زائفة وكل ذلك من أجل مكسب مالي مهدور الأخلاق, ويبقى هنا دور العميل في البحث و الاستقصاء عن تاريخ الطبيب وتاريخ العيادة ونجاحاتها, والتاكد أنه يسلم رأسه لأخصائي وليس لمجرد متدرب طامع بأمواله.
والسؤال الآن هو: كيف يمكنك تمييز عيادات زراعة الشعر القانونية التي يديرها أطباء مؤهلون؟ الإجابة على هذا السؤال قد لا تكون سهلة على الدوام، لكن استجلاء الأمر يتطلب بحثًا قويًا على الطريقة القديمة, بل والقيام بدور المحقق أحياناً, وعلى المريض ألا يتردد بالسؤال عن تاريخ المؤسسة وعملها و ويتحرى أية معلومات تجول في رأسه قبل أن يسلمه للطبيب, وعليه أن يركز على الطبيب المزاول للمهنة, هل هو طبيب حقيقي أم مجرد متدرب.
أهمية حيازة المؤهلات والتخصص
كما هو الحال في أي جراحة، توجد مخاطر واردة الحدوث في جراحات زراعة الشعر, لكن تلك المخاطر نادرًا ما تشكل خطرًا على المرضى حال تنفيذ الجراحة بأيدي أطباء مهرة, ولذلك ينبغي أن يكون الطبيب المدرب والمرخص أو المتخصص الطبي المدرب والمرخص (مثل الممرض الممارس أو مساعد الطبيب) الذي يحترم نطاق رخصته هو الوحيد الذي يجري جوانب بعينها من جراحات زراعة الشعر, تشتمل تلك الجوانب على تقييم واستشارات تشخيصية سابقة على الجراحة, والتخطيط للجراحة, وتنفيذ الجراحة (بما في ذلك أخذ الشعر المقرر إعادة زراعته, ورسم حدود الشعر, وتهيئة موضع الزراعة), وإدارة الجوانب الطبية الأخرى وما يرتبط بذلك من احتمالات سلبية.
كما أن الفنيين غير المرخصين لا يمكنهم الإهتمام بحالة المرضى لعدم وجود خبرة حقيقية أو اختصاص حقيقي, بخلاف الأطباء ذوي السنوات المديدة من الخبرات والتعلم والممارسة العملية اللازمة لمتابعة رفاه المرضى الخاضعين لجراحات زراعة الشعر من البداية إلى النهاية, والحقيقة أن الفنيين غير المرخصين الذين يمارسون تلك الجوانب الدقيقة من جراحات زراعة الشعر يعرضون المرضى لخطر خطأ التشخيص أولاً, وخطر الإخفاق في تشخيص اضطرابات الشعر والأمراض الإضافية ذات الصلة ثانياً, وإمكانية إجراء جراحات غير ضرورية أصلاً أو قائمة على تشخيص خطأ.
وتعتقد كلين ميديكا اعتقادًا جازمًا أن تلك المخاطر المحتملة كفيلة بتهديد سلامة المرضى ونتائج العلاج, ومن المعلوم أن جراحات استعادة الشعر أصبحت متطورة للغاية, بل إنها تشهد تطورات مستمرة جعلت من تمييزها بعد إجرائها بكفاءة أمرًا متعذرً, وعلى ذلك, فإن تمييز حزم الشعر المزروع أو وجود حدود غير طبيعية للشعر أو ندوب بارزة لم يعد ممكنًا بعد التطور الهائل في جراحات زراعة الشعر اليوم, بل إن تلك المساوئ أصبحت دليلاً على أن الطبيب أو الفني القائم بالجراحة ليس مؤهلاً.
وتجنبًا للوقوع في براثن النصابين في هذا المجال، كن ذكيًا…. أي ابحث بدقة عن الطبيب الذي تود استشارته وعن العيادة التي تعتزم اللجوء إليها إذا اضطررت للجراحة, إذا وجدت شيئًا “مريبًا” أو لم تجد إجابات شافية على أسئلتك أو على المعلومات التي تطلبها, فربما كان ذلك دليلاً على عدم مناسبة الطبيب أو العيادة لك, عندما يتعلق الأمر بزراعة الشعر, لا ترض بما دون الأفضل.

Clinmedicaإختيار أفضل مركز أو مشفى لزراعة الشعر

Related Posts