الحفاظ على البصيلات المستخرجة بطريقة HYPOTHERMOSOL

الطعوم المستخرجة بطريقة HYPOTHERMOSOL
يعد الحفظ الحيوي السريري المناسب لأنسجة بصيلات الشعر (الطعوم) عاملا حاسما في عمليات زرع الشعر الناجحة، حيث أنه في عمليات زرع الشعر الحديثة غالبا ما تحتاج ما معدله 6 الى 8 ساعات لاستئصال ونقل الالاف من بصيلات الشعر، ما يجعل طريقة حفظ الطعوم بينما هي خارج الجسم وبدون التغذية الدموية المناسبة، أمر حساس ومهم للغاية، لما له من أثر على نجاح عملية الزراعة لاحقا. لذلك، قامت كلين ميديكا منذ العام 2013 باستخدام Hypothermosol FRS كمحلول تخزين، عوضا عن المحلول الملحي العادي المستخدم للحفاظ على طعوم الشعر اثناء عملية زرع الشعر، للحفاظ على البصيلات المستخرجة من المنطقة المناحة، في أفضل حال ممكن.
ما هو Hypothermosol؟
هي وسائط تخزين تبريدي جديد تم تصميمها، للحفاظ على الحيوية للبصيلات المستخرجة من خلال توفير الاستقرار الأقصى للتخزين البيولوجي في درجات الحرارة المنخفضة 2-8 درجة مئوية، هذه الطريقة تعد الاسلوب الأمثل لتخفيف الحساسية في الخلية الجزيئية الناتجة عن تعرضها لدرجات الحرارة المنخفضة وإعادة ارتفاع درجة حرارة الخلايا والأنسجة عند عملية الزرع.
ويتم ذلك خلال توفير درجة الحموضة المناسبة، ودعم التناضح ، وركائز الطاقة، وتركيزات الأيونية لتوازن الخلايا في درجات الحرارة المنخفضة، وقد ثبت أنه أكثر فعالية في تعزيز بقاء الخلية بعد الزرع بالمقارنة مع غيرها من الطرق المتبعة في عمليات زراعة الشعر.
Grafts
تلف الخلايا أثناء إجراء عملية زراعة الشعر خلال عملية زراعة الشعر، تعاني انسجة البصيلات المستخرجة من المنطقة المانحة لعدد من العوامل المجهدة لها خلال مايلي:
اجهاد قبل واثناء استخراج الوحدات الجريبية من المنطقة المانحة.
اثناء استئصال الطعوم.
خلال مرحلة الاحتفاظ بالطعوم.
أثناء عملية إعادة الزرع.
في ظل ظروف طبيعية ، تكون خلايا وأنسجة الانسان مكونة من التوازن الاسموزي ( التناضحي) متساوي التوتر ويتم عليها بواسطة مضخات غشاء الخلية مدفوعة بواسطة ATP وتشمل المكونات الايونية الرئيسية الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنيسيوم، والكلوريد .
البيئة داخل وخارج الخلية مختلفة تماما عن بعضها البعض، التي تنظم في وقت لاحق التدفق السلبي للمياه داخل وخارج الخلايا.
في درجة الحرارة 37 درجة مئوية الطبيعية، يكون هناك توازن للسوائل على طرفي الخلية، وتتدفق المواد المغذية للخلية عبر غشاء الخلية الى داخلها بينما يتم طرد المواد الضار والفضلات منها، وتستمر العملية بالنسبة للخلايا للمحافطة على حياتها.
لكن عندما تتم إزالة الأنسجة بصيلات الشعر من الجسم حتى لو كانت لفترة قصيرة، فإن هناك العديد من العواقب الضارة المحتملة نتيجة غياب المواد المغذية مثل الجلوكوز والأكسجين ما يجعل الخلايا غير قادرة على توليد الطاقة للحفاظ على حيوية طبيعية.
حفظ الخلايا بالتبريد:
كان التبريد حتى 2-8 درجة مئوية، الالية العملية المفضلة لتخزين الخلايا الانسجة والاعضاء لفترات قصيرة من الزمن وبالنتيجة يتباطأ الأيض ما يقرب من 50٪ لكل 10 درجة مئوية عند انخفاض في درجات الحرارة عن درجة حرارة جسم الانسان الطبيعي.
وقد استخدمت هذه الطريقة للحفاظ على الخلايا والانسجة والاعضاء مثل (القلب والكلى ) في الظروف غير الطبيعية ( نقلها من جسد الى آخر )، كما استخدمت على نطاق واسع في الحفاظ على بصيلات الشعر في عمليات زراعة الشعر، لكن للاسف يعتبر انخفاض حرارة الجسم ايضا من اسباب تلف الطعوم وتؤدي إلى موت الخلايا وخصوصا عندما يستخدم المحاليل المالحة كحل للتخزين، لذلك جاء استخدام Hypothermosol كحل أكثر فعالية للحفاظ على الطعوم أطول فترة ممكنة.
مقارنة بين Hypothermosol والمحاليل الملحية:
عند المقارنة بين الطرق المعتمدة للحفاظ على البصيلات ( الطعوم ) خارج الجسم البشري، تبن أن الطعوم المخزنة في المياه المالحة لمدة خمسة ايام لم تبقى أياً منها على قيد الحياة، بينما أظهرت الطعوم المخزنة في HypoThermosol FRS أربعة وأربعين بالمئة 44 % بقية على قيد الحياة لمدة خمسة أيام، ما يعني أنه في عمليات الزراعة التي تستغرق أقل من يوم، فإن كل البصيلات تبقى أغلبها حية تمام وقابلة لاعادة الزرع عند استخدام محاليل HypoThermosol FRS، وبما ان خطوة حفظ الطعوم من أجل زراعة الشعر هي ذات الأكثر أهمية لنجاح عملية زرع الشعر، فإن هذه المقارنة والاختبارات تبرز أهمية استخدام HypoThermosol لتحسين بقاء الطعوم في وضع مناسب للزرع، وتحقيق أقصى قدر من النتائج بالنسبة للراغبين بزراعة الشعر.
تخزين طعوم زراعة الشعر خارج الجسم يؤثر بشكل كبير على نوعية عمليات زرع الشعر.
توجد الكثير من الدراسات والآراء حول آلية الحفاظ على الطعوم المستخرجة من المنطقة المانحة خارج الجسم، قد اعتمد الخبراء والجراحون لسنوات عديدة عدة طرق للحفاظ على الطعوم، حتى بلغت الأمور مرحلة الفوضى أحياناً. ولكن كلين ميديكا تسعى إلى تحقيق أفضل النتائج بالنسبة لزراعة الشعر، فن خبراء كلين ميديكا وضعوا أمامهم الأسئلة التالية وعملوا على الحصول على أفضل النتائج:
السؤال الأول: ما مدى تأثير وسائط التخزين على الجودة النهائية لعملية الزرع؟
السؤال الثاني: اي من وسائط التخزين يوفر اكبر حماية للطعوم خلال زرع الشعر؟
وقام الخبراء فيكلين ميديكا على مدى سنوات بدراسات مهمة في هذا المجال، وتابعوا ما يقوم به الخبراء حول العالم، وتوصلوا أيضاً إلى النتيجة النهائية بأن أفضل الأساليب للحفاظ على الطعوم في وضع سليم ومناسب للزرع هو عن طريق استخدام HypoThermosol، بعد مقارنة النتائج مع غيرها من الطرق.
تعظيم جدوى طعوم زرع الشعر بعد التخزين خارج الجسم الحي
لتحقيق نجاح تام في عمليات زراعة الشعر، لابد من دعم الخلية في ظل ظروف الحرارة المنخفضة، لتحقيق الفائدة القصوى من ركود الدم التي يسببه انخفاض درجة الحرارة، نحن بحاجة إلى حل يحافظ على البيئة داخل الخلايا متوازنة.
وأعطت الدراسات أن الحل الأمثل يكون اعتمادا على فهم ما يحصل داخل الخلايا خصيصاً لدعم عينات الأنسجة أثناء التخزين التبريدي، ومعالجة الاجهادات المحتملة الناتجة عن انخفاض حرارة بهدف ابقاء الأيونات والجزيئات متوازنة، فكانت طريقة استخدام (HypoThermosol® FRS) التي تستهدف التخزين المؤقت ودرجة الحموضة، والجذور الحرة القوية ما يقلل موت الخلايا الجرابية للشعر عن طريق الاستموات والنخر.
هذا الحل يعمل على الحد من الضغوط العامة على الخلية، وتخفيف أعباء الخلايا في كل وحدة جرابية، وزيادة احتمالات انتعاش أقوى وأسرع للطعم بعد زرع.
إن تعزيز سلامة الطعوم هو أمر ضروري جداً لنجاح عملية زراعة الشعر، ومو ما يساعد على تحقيق نمو أغلب الطعوم المزروعة، وبالتالي يحقق كثافة أكبر للشعر المزروع ونتائج رائعة تحقق الرضا والسلامة معاً للراغبين في زراعةالشعر.

Clinmedicaالحفاظ على البصيلات المستخرجة بطريقة HYPOTHERMOSOL

Related Posts